‏إظهار الرسائل ذات التسميات أجهزة طبية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أجهزة طبية. إظهار كافة الرسائل

السبت، 24 أبريل 2021

آلة الديلزة الدموية

 

آلة الديلزة الدموية



و هي الآلة التي تستخدم لتنقية دم شخص لا تعمل كليته بشكل طبيعي. وتستخدم لعملية غسيل الكلى، حيث تصبح عملية دورية لكل من فقد مابين 85 إلى 90% من وظيفة الكلى. يتم سحب الدم وتنقيته كلياً خارج الجسم ومن المواد التي يتم إخراجها:

·        يوريا

·        كرياتينين

·        الماء الزائد (في الغالب 1.5 لتر للرجال و 1.2 للنساء يومياً )

في بداية الستينات تم استخدام أجهزة التنقية في البيوت، في حين أنها كانت سابقاً تتواجد في المشافي حصراً حيث أن حجم الآلة المستخدمة في البيوت صغيرة جداً مقارنة بتلك التي في المشفى لكنها تؤدي نفس الوظيفة.

 


عادة يتم إنشاء ناسور شرياني وريدي (هو وصل الشريان بالوريد) في اليد لمرضى غسيل الكلى لتسهيل العملية الدورية التي يخضعون لها، حيث أن الناسور يكون في العادة أكبر و أقوى من الشرايين و الأوردة العادية مما يسهل عملية نقل الدم من و إلى آلة الديلزة و غالباً ما تجرى عملية إنشاء الناسور قبل 4 إلى 8 أسابيع من أول عملية غسل كلوي.

 

في حال كانت الأوعية الدموية أضيق أو أضعف من أن يتم وصلها و إنشاء ناسور غالباً ما يتم اقتراح طريقة بديلة تدعى AV graft  وهي أنبوب صناعي يصل الشريان بالوريد.

 

سلبيات و إيجابيات الطريقتين:

·        الناسور أقل إصابةً في العدوى و تكون الجلطات و يدوم بشكل أكبر

في حين أن:

·        الانبوب الصناعي مناسب للمرضى ذوي الأوعية الصغيرة و الضعيفة، ومن الممكن استعماله خلال 72 ساعة بعد تركيبه على عكس الناسور الذي يحتاج إلى أربع أشهر ليستعمل

·        في نفس الوقت فإن الأنبوب الصناعي يمكن أن يشكل جلطات أو يسبب بعدوى للمريض على عكس الناسور و الذي يعد آمناً بشكل أكبر.

 

معظم المرضى يحتاجون 3 جلسات علاج أسبوعياً، وتدوم كل جلسة 4 ساعات كحد أدنى وقد تصل إلى 6.بالإضافة إلى أن المريض يخضع إلى قواعد صارمة فيما يخص السوائل التي يتعاطاها خلال الأسبوع وإلى الطعام الذي يتناوله.

مبدأ عمل  الآلة:

 


1.      أنبوب الدم الداخل إلى الآلة

2.مخفف الدم

3.مضخة و مراقب الضغط

4.المرشح

5.سائل الديالة الجديد يدخل إلى النظام

6.سائل الديالة المستخدم يخرج من النظام

7.مصيدة الهواء و مراقب الضغط

8. يعود الدم إلى الجسم



 

المشاكل التي قد تحصل أثناء الغسيل الكلوي هي دخول الهواء إلى أنابيب الدم، مما قد يسبب مشاكل و التي قد تكون مشاكل خطيرة جداً قد تؤدي للوفاة. ولمنع هذه المشكلة من الحصول فإن آلة الديلزة تحتوي على ما يسمى "المصائد الهوائية" هذه المصائد تكون عند مدخل الدم حيث يتم إزالة أي هواء في حال تسربه و عند المخرج. في حال رصد الحساس الهوائي أي هواء في الدم عند المخرج يتم إطفاء مضخة الدم ويتم إصدار إنذار ولا يتم إعادة التشغيل إلا بعد إزالة الهواء في المجرى.

تراقب الآلة بشكل متواصل ضغط الدم وتدفق الدم ودرجة الحرارة الكمية المناسبة من الديالة. في حال خروج أي من هذه المقاييس السابقة عن النطاق الطبيعي  يتم إصدار إنذار صوتي ويومض ضوء الخط الخاص بالمشكلة الحاصلة ويتم إيقاف عملية التصفية مباشرةً. بالإضافة إلى أنها تصدر تنبيه عندما يتم الانتهاء من العملية.

 

يميل الدم إلى التخثر عندما يمر عبر الأنابيب لذا يتم إعطاء المريض جرعة من الهيبارين محددة من قبل الطبيب المختص. تتم تعبئة الكمية المحددة مسبقاً في حقنة ووصلها إلى جهاز الديلزة ويتم معايرتها لضخ كمية معينة كل فترة لمنع الدم من التجلط.

 

تحتوي الآلة على أباريق بلاستيكية، حيث تقوم الآلة بمزج الديالة والتي تتكون من محلول محمض و بيكربونات ومياه مقطرة. يحتوي المحلول المحمض على الإلكتروليت (الالإلكتروليت هو ببساطة مادة تذوب في الماء لتعطي محلولا ناقل للتيار الكهربائي.) ومعادن. و البيكربونات تكون على شكل محلول أيضاً وتعد صودا الخبز مثالاً عليها.

 

الغشاء شبه النفوذ يفصل بين الدم و الديالة، حيث أن الغشاء يسمح بمرور بعض المواد و لا يسمح بمرور أخرى، تمر المياه و الالإلكتروليت والفضلات و بعض المواد الأخرى من الدم إلى الديالة(وفي بعض الأحيان بالاتجاه المعاكس) وتمسى هذه العملية بالانتشار. تعتمد حركة الفضلات و المواد على نفاذية الغشاء.

 


لإزالة السوائل الإضافية في الدم فإن الآلة تطبيق ضغط لدفع السوائل من الدم إلى الديالة عبر الغشاء، يتم استخدام الجلوكوز في سائل غسيل الكلى (الديالة) لدفع السوائل الزائدة في الدم إلى الخروج

 

 

تكوين الديالة:

تتكون الديالة من سائل معقم بداخله عدة أيونات مذابة، تحتوي الديالة على تراكيز صوديوم وكلور تشبه التراكيز الموجودة في الدم، بينما يكون تركيز بيكربونات الصوديوم في الديالة أعلى منها في الدم وذلك لتصحيح حموضة الدم الناتجة عن الفضلات التي يحتويها، تنتقل الأمونيا والبوتاسيوم والفوسفات من الدم إلى الديالة عبر الانتشار. يتدفق الدم بعكس اتجاه تدفق الديالة

 

المرشح:

هو المصفي الذي يحتوي على الأغشية شبه النفوذة، وحيث يدخل الدم للتنقية. تحتوي حزمة الألياف مابين 7-17 ألف غشاء شبه نفوذ، يبلغ القطر الداخلي للفتحات في الغشاء 180-200 ميكرون و سمك الجدار 40-30 ميكرون، وبهذا يكون لدينا 1-2.5 متر مربع كمساحة سطحية، قد تحتوي الألياف على ميزات أخرى مثل التموجات لتوزيع التدفق بالتساوي عبر حزم الألياف. يتم وضع هذا المرشح في اسطوانة بلاستيكية لتصبح بهذا الشكل

 


أنواع المرشحات التي تستخدم في الولايات المتحدة الأمريكية:

·        PSf توفر ملائمة حيوية جيدة و حماية من السموم الداخلية

·        PES وهو مزيج من البوليمرات القاعدية الكارهة للماء مع توافق حيوي جيد وفقدان أقل للألبومين

·        CTA مع زيادة نفاذية الذائبة خاصةً بيتا-2 ميكروغلوبولين

·        PMMA مع زيادة خصائص الامتصاص لتعزيز إزالة بعض الجزيئات الالتهابية

·        PEPA مع زيادة الحماية ضد السموم الداخلية

·        EVAL مع تأثير إلتهابي أقل

·        PAN مع توافق حيوي جيد وإزالة محسّنة للسوائل بسبب الخصائص المحبة للماء

 

يحصل تدفق الفضلات من الدم إلى الديالة بينما تنتقل البيكربونات من الديالة إلى الدم لمعادلة حموضته. يكون معدل الانتشار أكبر بالنسبة للجزيئات الصغيرة وينخفض انتشار المذاب في الغشاء لوغاريتميًا مع زيادة حجم المذاب. ينخفض معدل الانتشار أيضًا مع زيادة سماكة الغشاء وانخفاض المسامية.

 


 

اقرأ المزيد

الأحد، 27 ديسمبر 2020

جهاز تخطيط إشارة القلب

 

 جهاز تخطيط إشارة القلب


يعمل جهاز تخطيط إشارة القلب الكهربائية على تسجيل الإشارات الكهربائية للقلب و التي يتم التقاطها من على سطح الجسم باستخدام الأفطاب و عرضها على شاشة العرض أو طباعتها على أشرطة ورقية وقد أجرى الأطباء أول تخطيط في عام 1901م


بإمكانك مشاهدة الفيديو أعلاه بالترجمة العربية 

الأقطاب وتوصيلاتها:


بالإمكان تسجيل موجة التغيير الكهربائي في العضلات القلبية وذلك بوضع الأقطاب الحيوية على سطح الجسم، تتكون الأقطاب من مادة معدنية تمتاز يكونها شديدة الموصلية الكهربائية. و توضع الأقطاب على جسم الشخص المراد بعد فرك الجل لزيادة كفاءة التوصيل.
يوصل الجهاز على 5 أقطاب و لتلافي الخطأ فقد تم ترميز الأقطاب بالألوان
  1. الذراع الأيمن ولونه أبيض
  2. الذراع الأيسر ولونه أسود
  3. القدم اليمنى ولونه أخضر 
  4. القدم اليسرى ولونه أحمر
  5. الصدر ولونه بني

توصل هذه الأقطاب لمدخل مكبر عمليات فرقي من خلال منتقي التوصيلات 

قراءة الإشارة:

شكل الإشارة الطبيعية على الجهاز


الموجات الرئيسية الثلاثة:
  • الموجة P: هي أول موجة موجبة في المخطط، و تمثل إثارة الأذينين وزوال الاستقطاب فيهما.و تبدأ عن بداية ضخ الدم خلال القلب (الانقباض الأذيني) يبلغ ارتفاعها أقل من 3 ملم و مدتها 0.11 ثانية
  • موجة-مركب QRS: وتمثل إثارة البطينين وزوال الاستقطاب منهما (الانقباض البطيني)وتتراوح مدته ما بين 40 و 80 ميلي ثانية ويتألف من عدة موجات هي كالتالي:
    • موجة Q: موجة سالبة مدتها من 0.01 إلى 0.02 ثانية
    • موجة R: موجة موجبة 
    • موجة S: تلي الموجة R و هي سالبة 
  • موجة T: وتمثل عودة الاستقطاب في البطين أي انبساطهما، و عندها يتدفق الدم إلى الشرايين (الانبساط البطيني) 
وتظهر أحياناً موجة إضافية تدعى الموجة U و هي موجة صغيرة تأتي بعد الموجة T وباتجاهها، فإذا انقلبت عكسها فذلك دليل على احتشاء عضلة القلب.

المسافات بين الموجات:

  • المسافة P-R: تقاس من بداية الموجة P إلى بداية المركب QRS و تمثل الفترة الزمنية اللازمة للانتقال الكهربائي من الأذنين إلى البطينين ومدتها 0.12 إلى 0.20
  • القطعة S-T: وتأتي مباشرة بعد ،وتقاس من نهاية إلى بداية وهي على الخط الأفقي على مستوى  وتبدأ بالتحدب التدريجي. فإذا وقعت أعلى أو أسفل الخط الأفقي فيعني ذلك نقص تروية عضلة القلب.
  • Q-T: وتقاس من بداية المركب QRS إلى نهاية الموجة T، وتمثلمدة انقباض البطين وتختلف حسب معدل النبضات و الجنس والعمر.
  • المسافة R-R: والتي من خلالها يحسب معدل نبضات القلب
لذا ومما سبق بإمكاننا القول بأن الطبيب يستطيع مراقبة عمل القلب عن طريق مراقبة التالي:
  1. شكل التخطيط
  2. ارتفاع الموجات
  3. عرض الموجات
  4. عدد الموجات في الدقيقة

مكونات جهاز تخطيط إشارة القلب الكهربائية

إن أجهزة تخطيط القلب تشترك جميعها في نفس المبدأ و تختلف خلافاً بسيطاً من حيث المكونات الأخرى.

يتألف الجهاز بشكل عام من الأجزاء التالية:
  • المعاير: هذا الجزء يعمل بشكل فعال على ضبط الجهاز ومعايرته بشكل سليم قبل البدء بعملية تخطيط القلب، حيث يصنع نبضة مربعة ارتفاعها 1ميلي فولت تبين أن الجهاز في حالة جيدة
  • نقطة الحساسية: هذا الجزء مهم جداً في الحفاظ على حساسية الجهاز، إذ إنه في حالته الطبيعية يصدر (1ميلي فولت) و باستعمال نقطة الحساسية يمكن تكبير الموجة أو تصغيرها بحسب حالة المريض
  • ضابط الموقع: يعمل على ضبط الموشر الحيوي
  • علامة: إن هذه  الموجة تستخدم عند موجة غير طببيعية في التخطيط ليتسنى للطبيب معرفة المرض، و يمكن استعمالها أيضاً في التفريق بين موصل و آخر
  • المؤشر الحراري: إن المؤشر في جهاز ECG يقوم برسم الموجة على الورق وهو بدقة عبارة عن مقاومة حرارية يمر في داخلها تيار محدود يرفع درجة الحرارة في الراسم، ليقوم بعملية الرسم المطلوية
  • محدد السرعة: إن جهاز تخطيط إشارة القلب يحتوي على سرعتين (25-50) ملم/ثانية وتستخدم كل سرعة بحسب الحالة الموجودة و يحددها الطبيب اعتماداً على القلب فإذا كان المريض كبير السن يكون نبضه ضعيفاً بعض الشيء، لذلك نستخدم السرعة المنخفضة (25 ملم/ ثانية ) وإذا كان المريض صغير السن يكون نبضه سريعاً فتستخدم السرعة العالية حتى نحصل على مواكبة التخطيط لحالة المريض.
  • المصهر: من دوائر الحماية في الجهاز إذ يستخدم دائر حماية من التيارات و الفولتيات العالية
  • المكبرات: وظيفتها تكبير إشارات تخطيط القلب الملتقطة بواسطة الأقطاب، لأن تلك تلك الإشارة ارتفاعها قليل و يصعب معالجتها من دون تكبير.
  • المرشحات: وينحصر عملها في تصفية الموجة من التأثيرات الخارجية التي يمكن أن تؤثر على التخطيط القلبي، لأن لتلك التأثيرات الجانبية دور كبير في الحصول على تخطيط خاطئ
  • الأرضي: يستخدم كالعادة لتسريب الشحنات الزائدة، و الحماية من الصعقات الكهربائية.
  • الأقطاب: يتألف الجهاز من خمسة أقطاب توضع في أماكن محددة على جسم الإنسان.
  • الشاشة: وذلك في الأجهزة الحديثة حيث يتم الاستغناء عن الورق أو عدم الحاجة إليه، للحصول على قراءة مستمرة للقلب.
المخطط الصندوقي المبسط لجهاز تخطيط إشارة القلب




اقرأ المزيد

الأحد، 18 أكتوبر 2020

قائمة بالمعدات الطبية

 قائمة بالمعدات الطبية


فيما يلي قائمة مجمعة بأهم الأجهزة الطبية التي يجب توافرها في المستشفيات، وطبعاً  يختلف عدد الأجهزة من مشفى لأخرى حسب القدرة الاستيعابية للمسفى نفسه، ولقد ضمنا روابط لبعض المقالات التي شرحنا فيها عن بعض الأجهزة بالتفصيل في مقالات منفردة لمن يحب الاطلاع على المزيد بإمكانه زيارتها

  1. طابعة فلم أشعة سينية
  2. لوحة عرض الأشعة السينية
  3. جهاز أشعة سينية
  4. جهاز أشعة سينية متحرك
  5. جهاز مسح فوق صوتي
  6. جهاز تنظير المعدة
  7. جهاز تنظير القولون
  8. جهاز تخطيط إشارة القلب
  9. إضاءة مسرح غرفة العمليات
  10. طاولة غرفة العمليات
  11. عربة التخدير
  12. جهاز مضخة الحقن
  13. جهاز الجراحة الكهربائية
  14. وحدة الشفط
  15. مجموعة الأدوات الجراحية
  16. جهاز إنعاش القلب
  17. جهاز التنفس الصناعي
  18. قياس التأكسج النبضي
  19. جهاز مراقبة وظائف الأعضاء
  20. جهاز توليد الأكسجين
  21. الأسرة الطبية
  22. مجهر إلكتروني
  23. أجهزة طرد مركزي
  24. أدوات تحليل البول
  25. مقياس التجلط
  26. الحمام المائي
  27. أجهزة التعقيم
  28. جهاز تبريد
  29. آلة الغسيل 
  30. مرذاذ
  31. مراقب قلب الجنين
  32. جهاز تصوير مقطعي محوسب
  33. جهاز رنين مغناطيسي
  34. جهاز التخطيط الكهربائي للدماغ
  35. مقص الجبائر 
  36. جهاز تخطيط العضلات
اقرأ المزيد

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2020

جهاز مضخة الحقن

 

 جهاز مضخة الحقن



يحتاج المريض في معظم الأوقات إلى علاج يعطى عن طريق الفم أو عن طريق الحقن ، وفي بعض الأحيان يتطلب الأمر إعطاؤه دواء في الوريد وبشكل مستمر و منتظم ودقيق وفي هذه الحالة يعطي الدواء بواسطة جهاز يسمى مضخة الحقن الوريدي . وسميت بهذا الاسم لأنها تستخدم لحقن السوائل والعلاج للمريض من خلال الورید بدلا من الشريان وذلك لأن ضغطه أقل من ضغط الشريان لذا يسمى الحقن الوريدي



 ميزات جهاز الحقن الوريدي:

 مضخة الحقن عبارة عن جهاز صغير يعطي الدواء بواسطة الحقن الوريدي المتواصل المنتظم وقد صمم الجهاز من مخزون يعمل بالضغط ومزود بصمام وأنابيب خاصة ويعتمد هذا الجهاز على الطاقة الناجمة عن ضغط السائل الذي يتحول إلى ضغط ميكانيكي يعمل على دفع الدواء وحقنه داخل الوريد ويخزن الدواء في المخزن ضمن محلول سائل تحت ضغط مناسب ويتم دفعه بصورة متواصلة والجهاز مزود بمرشح جرثومي لمنع التلوث والإصابة بالتهابات كما تتم برمجة المحلول بالطريقة المناسبة 


ويمتاز جهاز الحقن الوريدي بما يلي : 
  1. خفة وزنه وصغر حجمه بحيث يمكن حمله والتنقل به دون جهد .
  2. قدرته على إعطاء معدلات تدفق عالية تصل إلى ۱۰۰۰ مل / ساعة 
  3. القدرة على التحكم في حجم السائل المعطي ومعدل إعطاء السائل هذا بدوره يوفر الوقت بالنسبة للفني حيث إنه لا يحتاج التدقيق المستمر لتعديل معدل التدفق .
  4.  الدقة العالية في إعطاء الدواء بالوقت المحدد . 

وبفضل تلك الميزات أصبح لهذا الجهاز استخدامات في مجالات متعددة كالتخدير والعناية المركزة وأمراض القلب وتغذية الأطفال عن طريق الوريد كبديل للسوائل المفقودة نتيجة للإصابة بالجروح والحروق ، وقد أتاح هذا الجهاز الفرصة لتقديم أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا أجهزة التصوير بالأشعة حيث يتم استخدامه لحقن الصبغات والألوان في مجرى الدم لتشخيص الأمراض عند الحاجة للتصوير الملون




المكونات الرئيسة لمضخات الحقن الوريدي : 

تتركب أنظمة الحقن الوريدي من جزأين رئيسين هما :
  1. المتحكم
  2. المضخة

يعمل هذان الجزآن معا حفاظاً على معدل تدفق ثابت ودقيق ، بالإضافة إلى ذلك توجد الأنابيب المرنة ووعاء المحلول ، وحامل قابل للحركة يحمل جميع مكونات نظام الحقن الوريدي المتحكم عبارة عن جهاز تدفق يعمل بالجاذبية ، حيث يستخدم عيناً كهربائية للعد ، والتحكم بعدد النقط المعطاة للمريض . هذه العين الكهربائية بدورها تتحكم بقابض للضغط أو الإرخاء على الأنبوب ، وهذا بدوره يزيد أو يقلل معدل سرعة الحقن ، حيث يكون هذا العدد قريباً من المعدل المحدد من قبل الفني 


أنواع المضخات توجد ثلاثة أنواع رئيسة : 

  1. مضخة إبرة الحقن 
  2. مضخة الحركة التموجية 
  3. المضخة الحجمية أو الكاسيت 

مضخة إبرة الحقن : 

مضخة إبرة الحقن أقدم وأبسط نوع ، حيث تتصف بأنها كبيرة الحجم بسبب استخدامها محركاً يقوم بالتحكم بإبرة الحقن و دفعها إلى الأمام . تملأ مضخة إبرة الحقن بالسائل المرغوب حقنه يدوياً في غالب الأحيان . بعد ذلك يقوم المحرك الخطوي بدفع الكابس إلى الأمام ليتم بالتالي دفع السائل من خلال الأنبوب إلى المريض - فمضخة إبرة الحقن تضمن الحقن بدقة عالية وتدفق ثابت للأحجام الصغيرة ( أقل من ml 50 ) . لذا فإنها تستخدم للأطفال حديثي الولادة والرضع وللمرضى في العناية المركزة حيث يحقن المرضي بكمية صغيرة من العلاج المركز ، ومعظم هذه المضخات تحتوي على وسائل إنذار للفني في حالات انتهاء السائل وازدياد الضغط ( الانسداد ) ، وضعف البطارية ، والأعطال الداخلية



 مضخة الحركة التموجية : 

توجد طريقتان لهذا النوع من المضخات إما باستخدام الحركة الدورانية أو استخدام الحركة الخطية يمتاز هذا النوع من مضخة إبرة الحقن بإمكانية حقن كميات كبيرة من المحاليل على فترات طويلة . أيضا يوجد في هذا النوع بجميع أصنافه وسائل إنذار ، وشاشات ، وكون كل طريقة لها نظرية عمل مختلفة ، لذا ستتم مناقشة كل طريقة بشكل منفصل ، كما يلي:


  • مضخة الحركة التموجية الدورانية : يتكون هذا النوع من المضخات من ثلاث عجلات متصلة بعمود ، وهذا العمود متصل بمحرك . فعند دوران المحرك تقوم العجلة بالضغط على الأنبوب الذي يصنع من مطاط السيليكون ، وهذا بدوره يقوم بالضغط على السائل ودفعه للمريض 

  •  مضخة الحركة التموجية الخطية : يتكون هذا النوع من أنبوب وعدد من الأصابع القرصية حيث يكون الأنبوب بين الأصابع القرصية فعند تشغيل الجهاز تقوم الأصابع القرصية الأولى بالضغط على الأنبوب ، وعند تركها الأنبوب تتولد حركة شبيهة بالحركة التموجية هذه الحركة وما تقوم به من ضغط على الأنبوب تقوم بالضغط على السائل ودفعه للمريض 

  • المضخة الحجمية ( الكاسيت ) : هذا النوع من المضخات يتركب من كاسيت ، ويوجد صمام يتحكم في تدفق السائل داخل الكاسيت أو خارجه وبداخل هذا الكاسيت يوجد كباس وأنبوبة ذات فتحتين على الجانبين الدخول السائل وخروج السائل

 


النوع الأول  يتم تحريك الكباس الذي يكون على شكل إبرة للداخل أو للخارج من خلال الأسطوانة . فعند الحركة للداخل يتم ضخ المحلول لخارج الكاسيت باتجاه المريض بينما الحركة للخارج تسحب المحلول الذي يراد حقنه من وعاء المحلول لملء الكاسيت

أما النوع الثاني  فيوجد فيه غشاء مركب بالقرب من الكباس فعند حركة هذا الكباس باتجاه الغشاء فإن كمية من المحلول تتحرك باتجاه المريض بينما حركة الكباس بعيداً عن الغشاء يسمح للسائل بالدخول إلى الكاسيت وفي كلا النوعين يتم التحكم بمعدل وسرعة التدفق عن طريق التحكم بسرعة حركة الكباس كما يوجد من الأنواع السابقة عدد من وسائل الإنذار فإنه يوجد أيضاً في هذا النوع وسائل إنذار متعددة ، مثل : الإنذار في حالة وجود هواء داخل مناطق مرور السائل ، والإنذار في حالة الانسداد والإنذار في حالة انتهاء البطارية والإنذار في حالة انتهاء السائل بالإضافة إلى إنذار للأعطال الداخلية . وعند مقارنة هذا النوع بالأنواع السابقة تجد أن هذا النوع يمتاز بكونه أمناً ، ودقيقاً ويعمل بصورة أوتوماتيكية بعد تجهيزه وقبل تشغيله وتوصيله للمريض ، لذا فإن هذا النوع يعد الأكثر استخداماً في كثير من المراكز الصحية










اقرأ المزيد

الجمعة، 9 أكتوبر 2020

جهاز مراقبة وظائف الأعضاء

 

جهاز مراقبة وظائف الأعضاء




المراقبة المستمرة للمتغيرات الفسيولوجية ضرورة ملحة في كثير من الحالات منها : 

  • الإصابة بالجلطة
  • بعد العمليات الجراحية
  • بعد الحوادث الصعبة
الأجهزة التي تقوم بذلك الدور تسمى أجهزة مراقبة وظائف الأعضاء 

أجهزة مراقبة وظائف الأعضاء هي عبارة عن الأجهزة التي تستخدم لمراقبة المرضى في وحدات العناية المركزة  ووحدات العناية بمرضى القلب وغرف العمليات ولها القدرة في المراقبة المستمرة لحالة المريض بالتسجيل والعرض الفوري ليتمكن الطبيب من التأكد من حالة المريض لحظة بلحظة والاستجابة بدقة وبصورة فعالة لاحتياجات المريض بالطرق المناسبة حسب ما تستدعيه حالة المريض


جهاز مراقبة الأعضاء 

تقسم أجهزة المراقبة حسب عملها إلى قسمين : أجهزة المراقبة السريرية ، وأجهزة المراقبة المركزية تبدو شاشة المراقبة مثل تلفزيون صغير فوق سرير المريض . تعطي المراقبة معلومات الفريق الرعاية الصحية عن حالة المريض لتساعدهم على المعرفة الفورية في حال حدوث أي طارئ لاتخاذ القرارات المناسبة وتقديم المعالجة السريعة للمريض قبل أن تتفاقم حالته الصحية ، حيث إن المعلومات التي تعرض على شاشة المراقبة السريرية تنقل بالتوازي إلى وحدة المراقبة المركزية في غرفة الطاقم الطبي المناوب التتبع حالة المريض أولا بأول.


 من أهم المتغيرات الفسيولوجية التي يجب ان يوفرها هذا الجهاز هي : 
  1. إشارة تخطيط القلب ECG و هذه الحالة تكون دائرة ECG مبسطة لأنه لا تهمنا القراءات الدقيقة لارتفاع الموجات بل الأهم هو الشكل العام لها . 
  2. معدل نبضات القلب : أي عداد نبضات القلب في الدقيقة 
  3. ضغط الدم : فحص ضغط الدم في الأوعية الدموية وتحديدا في الشرايين , 
  4. عمليات التنفس : تعرض إشارة ومعدل التنفس بالدقيقة .
  5. نسبة الأوكسجين بالدم النسبة المئوية من الأوكسجين الذي تحمله خلايا الدم الحمراء .
  6. إشارة تخطيط الدماغ . 
  7. درجة الحرارة 

مكونات ومبدأ عمل جهاز مراقبة الأعضاء 


كما أسلفنا يقوم نظام مراقبة وظائف الأعضاء بعمل عدد من الأجهزة الطبية فهو يحتوي على دوائر إلكترونية خاصة بقياس المتغيرات الفسيولوجية إضافة إلى مكونات أخرى يوضحها المخطط الصندوقي المبسط لجهاز مراقبة الأعضاء الموضح في الشكل أسفله : 
المخطط الصندوقي المبسط لجهاز مراقبة الأعضاء
  1. المريض : يمثل العنصر المهم في هذا النظام ، ومنه تؤخذ الإشارات والقراءات المطلوبة عن طريق محولات الطاقة والأقطاب، حيث توضع على الجسم في أماكن محددة حسب نوع الإشارة المطلوبة 
  2. محولات الطاقة: هذا العنصر يمثل المرحلة الثانية ، حيث تتم بواسطته تحويل الطاقة من الظاهرة الفسيولوجية إلى إشارة كهربائية ممكن تكبيرها ومعالجتها وتحليلها ثم عرضها .
  3. وحدات معالجة المتغيرات : عبارة عن الدوائر الإلكترونية الخاصة التي توصل بها محولات الطاقة والأقطاب . فكل محول يوصل مع الدائرة الإلكترونية الخاصة بمعالجة الإشارة الحيوية المكتسبة بواسطة ذلك المحول أو القطب
  4. حساب المتغيرات : تقوم هذه الوحدة بحساب المتغيرات بعد معالجتها في الوحدة السابقة كحساب معدل النبض ومعدل التنفس بعد أن تتم عملية اكتشاف النبضات . 
  5. وحدة الحاسوب : الغرض منه للتحكم في الأجزاء الأخرى من جهة ومن جهة أخرى لتخزين المعلومات الخاصة بالمريض ، وبعد ذلك يمكن استعادتها لمعالجتها حين الحاجة إليها . 
  6. مكبرات القدرة : لتكبير قدرة الإشارة لكي يتسني عرضها على الشاشة أو على ورق التسجيل الخاص 
ملحوظة : البيئة المحيطة تمثل الشيء الأخير الذي يؤخذ بعين الاعتبار أنظمة المراقبة ، لأن البيئة المحيطة تؤثر بشكل مباشر على نوعية هذه الأنظمة ودقتها وكفاءتها


أنظمة أجهزة المراقبة:

 معظم الحالات وبخاصة المرضى في العناية المركزة يحتاجون إلى متابعة دقيقة ومستمرة ، وهذا يستدعي وجود جهاز المراقبة السريري لكل مريض ، بالإضافة إلى جهاز المراقبة المركزي الذي يتابع جميع المرضى لا وحدة العناية المركزية مثلا من قبل فريق الأطباء والممرضات .

 في بعض الحالات يعمل جهاز المراقبة المركزي بإعادة المعلومات المعروضة نفسها على جهاز المراقبة السريري و حالات أخرى يقوم جهاز المراقبة المركزي يدور أكبر باتخاذ القرارات المتعلقة بحالة المريض 

جهاز المراقبة السريري عبارة عن جهاز إلكتروني يتمكن من تحصيل المعلومات الفسيولوجية الخاصة بالمريض مثل إشارة القلب ECG مع معدل دقات القلب وضغط الدم ودرجة الحرارة  وبعد ذلك عرضها على شاشة العرض الخاصة بجهاز المراقبة السريري للمريض أو نقلها وعرضها على جهاز المراقبة المركزي 


في معظم أجهزة المراقبة الحديثة يتم القيام بكلا العمليتين ، وأيضا الحصول على عدد أكثر من الإشارات الفسيولوجية المهمة حسب ماتستدعيه حالة المريض هذه المعلومات تعرض بشكل مستمر ، حيث يتضح على الشاشة تاريخ أخذ هذه القراءات وزمن حدوثها . 


جهاز المراقبة المركزي يوجد في محطة المراقبة المركزية لمراقبة المرضى وباستخدام هذا الجهاز يتم تقليص عدد الفنيين والأطباء . ويتم عرض الإشارات الفسيولوجية على شكل موجات وأرقام عددية بالإضافة إلى إشارات الإنذار التي تصل من كل جهاز مراقبة سريري لكل مريض بالإضافة إلى شاشة العرض المتعددة القنوات يحتوي الجهاز على حاسوب ووسائل تخزين وطباعة وأجهزة تسجيل مع لوحة مفاتيح تمكن المستخدم من إدخال المعلومات ، وأيضا نظام اتصالات ليتم ربط جهاز المراقبة المركزي الكل جهاز مراقبة سريري لكل مريض - بوجود هذا الجهاز تتم مراقبة حالة المرضى في الوقت نفسه عن طريق شخص واحد بدلا من وجود قني في غرفة كل مريض


يتم التوصيل بين جهاز المراقبة السريري في غرفة كل مريض وجهاز المراقبة المركزي في محطة المراقبة المركزية عن طريق كابلات ، حيث يتم ربط الكابلات من جهاز المراقبة السريري إلى وحدة التوصيل الموجودة في غرفة كل مريض ، ومنها إلى محطة المراقبة المركزية .


عن طريق هذا التوصيل المباشر يتم التحكم بعرض المعلومات الخاصة بكل مريض بواسطة فريق الأطباء والممرضات ، بالإضافة إلى ملاحظة إشارات الإنذار في حالة وجود قراءات غير طبيعية لأي مريض لكي يتم التدخل الفوري من قبل الطبيب أو الفني لتقديم المساعدة الطبية ، هذا هو الهدف الرئيس من استخدام هذا الجهاز الذي يستخدم كوسيلة تشخيصية مستمرة لحالة المريض الذي يحتاج إلى متابعة الحالته بدقة وبصورة مستمرة


 شكل أدناه يوضح المخطط الصندوقي لنظام المراقبة والمتضمن لكلا الجهازين ( جهاز المراقبة المركزي و جهاز المراقبة السريري ) . 













اقرأ المزيد

الخميس، 8 أكتوبر 2020

جهاز تخطيط العضلات

جهاز تخطيط العضلات

 جهاز تخطيط العضلات


تخطيط العضلات هي تقنية تساعد على تسجيل الإشارات الكهربائية الناتجة عن انقباض و انبساط العضلات . فالإشارات التي تجتاز العضلات أثناء انقباضها تدعى بتيارات الفعل . ويتم تسجيل إشارات العضلات عن طريق وضع الأقطاب السطحية  على سطح العضلة المراد فحصها أو بغرس قطبين موصولين للكهرباء ومعزولين في العضلة المراد تخطيط نشاطها . 

إن تقنية تخطيط العضلات تشكل أداة تشخيص هامة في حالات الرضوض والشلل ، لأنها تقرر وجود أو عدم وجود إصابة العصب أو انقطاعه فتعطي بذلك إمكانية التشخيص التفريقي بين الحالات الوظيفية لإعاقة حركة العضلة وبين الحالات العضوية لانقطاع العصب كما تتيح هذه التقنية إمكانية مراقبة تطور حالة المريض

وتعتبر إشارات تخطيط العضلات إشارات ضعيفة ذات اتساع قليل فيتم تكبير هذه الموجات الصادرة عن تيارات الفعل بواسطة مكبر عمليات فرقي ومن ثم تتم معالجتها ليتسنى للطبيب قراءتها بشكل جيد ومن ثم إعطاء التشخيص الصحيح ووصف العلاج المناسب وقبل البدء في شرح عمل جهاز تخطيط العضلات لابد من التذكير بتكوين وفسيولوجية العضلات ومبدأ عملها 


فسيولوجيا العضلات

  تعتبر العضلات وسائل التحويل الطاقة الكيميائية إلى طاقة ميكانيكية ، وتستجيب العضلات للتغيرات في المحيط الخارجي وبذلك يتلائم الجسم بحركته أو حركة عضو من أعضائه للظروف الخارجية  وتتألف العضلة من عدد من الألياف والخلايا ، وهناك ثلاثة أنواع رئيسة من العضلات تختلف عن بعضها في التركيب النسيجي والموقع والوظيفة الفسيولوجية ونوع الألياف العصبية المتصلة بها وهي : 

  • العضلات الملساء:
  وهي غير مخططة  حشوية ( أحشاء )  ولا إرادية  وتوجد في جدران الأعضاء الداخلية أو الأحشاء وغير واقعة تحت التصرف الإرادي

  • العضلات القلبية
  تتميز العضلات القلبية باحتوائها على تخطيطات طولية وعرضية مندمجة مع بعضها ولا تقع تحت التصرفات الإرادية . ومزودة بألياف عصبية من الجهاز العصبي الذاتي وتوجد في توجد في القلب فقط
  • العضلات الهيكلية 
 العضلات الهيكلية عضلات مخططة  وإرادية  . وتتميز اليافها بأنها أسطوانية ذات عدة نوى وهي عضلات قوية تتصل بالعظام وتزود بألياف عصبية جسيمة  . وتعد الأكثر تخصصا بين العضلات  . وتظهر إيقاعات سريعة وقوية وتوجد في الساق و الرأس والجسم

الليف العضلية : 

  • يتكون الليف العضلي من اندماج عدد كبير من الخلايا العضلية لذلك فهو يحتوي على عدد كبير من النوى
  •  يزود العضلة عصب يتألف من ألياف حسية وألياف حركية 
  • تتصل الألياف الحسية بالمغازل العضلية لتحمل الإيعاز العصبي الوارد من العضلة إلى الجهاز العصبي المركزي
  • يقوم الجهاز العصبي اصدار الإيعازات العصبية خلال الألياف الحركية عن مقدار تقلص العضلة المناسب
  • تتصل نهايات الألياف العصبية بأغشية الألياف العضلية بواسطة تركيب خاص يسمى الاندماج العضلي - العصبي . 

الاندماج العضلي - العصبي  :

  •  لا يوجد اتصال بين سايتوبلازم نهاية الليف العصبي و سايتوبلازم نهاية الليف العضلي ولكن توجد فسحة ضيفة بين شاء الليفين 
  • عندما يصل الإيعاز العصبي إلى نهاية الليف العصبي تتحرر من داخل الحويصلات الصغيرة كمية من الاستيلكولين تجتاز الفتحة بالانتشار البسيط .
  • يسبب الاستيلكولين زوال الاستقطاب غشاء الصفيحة النهائية ثم الساركوليما ومن ثم انتقال موجة من جهد التحفيز (جهد الفعل) في الغشاء بسرعة . 
  • يعقب جهد التحفيز تقلص اللويفات العضلية 

آلية التقلص العضلي:

 المظاهر الآلية للتقلص العضلي : 

 سنتناول هنا الظواهر الفيزيائية للعضلات التي ترافق التقلص العضلي كما هو مستمد من التجارب وبخاصة التبدلات من طول العضلة ودرجة توترها وسرعة تقليصها ونوعيته ولما كانت وظيفة العضلات توليد قوة أو تأدية شغل بالانكماش مقابل قوة كما يحدث عندما نرفع أشياء أو نضغط عليها لذلك تبقى دائما خاضعة للجهاز العصبي الذي يتحكم بنوعية ودرجة التقلص وأما الوظيفة الثانية فهي ثانوية وتقتصر على توليد الحرارة الجسم 


ولأغراض التنبيه يستخدم جهاز كهربائي بولد رجات ( هزات قصيرة منفردة أو مكررة ( شكل 8.1 ) . يتم تنبه العضلة تنبيها مباشرا بوضع أقطاب المنبه الكهربائي على سطحها مع الاحتياط لمنع انتقال التنبيه عبر الملتقى العصبي - العضلي . ويفضل أن تكون أقطاب التنبيه من أسلاك الفضة المغطاة بطبقة من كلوريد الفضة ( Ag_AgCl ) ولا ينصح باستعمال أسلاك النحاس لأنه تولد أيونات النحاس ( + Cu2 ) السامة .


وتحدث عملية التقلص بسرعة فائقة فتستغرق النفضة ( تقلص واسترخاء ) ما يقارب من عُشر الثانية . لذلك تسجل التبدلات الآلية  بواسطة أجهزة حساسة أسمها الكيموجراف


 قديما كان الكيموجراف يتكون من عتلة تتصل العضلة بأحد أطرافها ويتصل الطرف الحر الآخر بقلم متحرك . يسجل الطرف المتحرك التبدلات و طول أو توتر العضلة على هيئة رسوم بيانية على ورق متحرك . أما الآن فقد تحسنت طرق التسجيل باستخدام محولات الطاقة الميكانيكية مثل معيار الإجهاد السيليكوني والذي تتبدل مقاومته الكهربائية نتيجة تغيرات طفيفة في طوله مما يؤدي إلى تغيير الجهد الكهربائي الواقع عليه . وبذلك تتحول التبدلات الآلية إلى إشارات كهربائية يمكن مشاهدتها على شاشة العرض الحيوية  . 




العلاقة بين المنبه والاستجابة :

 أولا : النفضة ( الرعشة) العضلية البسيطة


  تحدث النقضة ( الرعشة العضلية كما أسلفنا سابقاً) استجابة إلى رجة كهربائية ، وتمر النفضة بثلاث مراحل مختلفة متتالية هي : 
  • فترة الكمون 
 تستغرق هذه الفترة مدة زمنية تتراوح من 4 إلى 10 ملي ثانية ، وتمثل هذه الفترة الزمن المستغرق الانتقال التنبيه عبر الملتقى العصبي العضلي وانتشار جهد فعل وتحرير أبونات الكالسيوم وفق آلية الازدواج التهيجي التقلصي

  • طور التقلص يدوم هذا الطور المكرس للتقلص الفعلي مدة تصل إلى 40 ملي ثانية ويتزامن معه حدوث انكماش في طول العضلة أو زيادة في توترها . 
  • طور الارتخاء  يدوم طور الارتخاء حوالي 50 ملي ثانية ، تعود خلالها العضلة إلى طولها أو توترها عندما كانت مستريحة ، والشكل أدناه يوضح طور تقلص العضلة في حالة تعرضها لمحفز من جهاز تحفيزالعضلات

 ثانيا : التقلص العضلي:


 هناك نوعان من التقلص العضلي : متساوي التوتر  والتقلص متساوي الطول 
  1.  التقلص متساوي الطول  : فيه لا يحدث فيه تغيير طول العضلة وإنما يزداد الضغط أو التوتر بداخلها ، ويحدث مثل هذا التقلص عندما تفشل العضلة في رفع ثقل معين ، ففي هذه الحالة لا يكون هناك شغل خارجي مبذول ، لأن وزن الجسم يكون أثقل مما تستطيع العضلة تحريكه ، ولذا يبقى طول العضلة كما هو بينما يرتفع معدل التوتر بداخلها .
  2.  التقلص متساوي التوتر  : وفيه يحدث تغيير في طول العضلة بينما يبقى الضغط أو التوتر بداخلها على حاله . ويحدث مثل هذا التقلص عندما يكون من المتيسر على العضلة رفع ثقل معين 

ثالثا : حالة تدرج التقلص العضلي


 يتألف العصب الذي يجهز العضلات الهيكلية من ألياف محركة وألياف حسية وبأعداد متساوية تقريباً . وتقع أجسام العصبونات المحركة في القرن الأمامي من المادة السنجابية في الحبل الشوكي . ولما كانت الألياف العضلية تفوق كثيراً عدد العصبيات المحركة فإن العصبونة الواحدة تتصل عن طريق فروعها بعدد من الألياف العضلية يبلغ 200 ليف في العضلات الكبيرة و 5 فقط في العضلة الصغيرة المحركة للمقلة وتسمى المنظومة التي تشمل العصيونة المحركة والألياف العضلية التي تجهزها بالوحدة الحركية . وكلما كانت الوحدة الحركية صغيرة كلما كان عمل العضلة دقيقا بالمقارنة مع العضلات الكبيرة ، وهذا يحدد الطرح  العصبي للعصبونات المحركة لقوة تقلص العضلة وقوة الحركة الإرادية ، وفي النشاطات الاعتيادية تتناوب الوحدات الحركية في عملها وتؤدي بذلك عملا دون إعياء . ومتى صارت الأعمال المطلوبة أكثر إجهاداً زید عدد الوحدات العاملة . 


وعندما يكون الطرح مناسب العصبي للعصبونات المحركة بطيئا بحدود 1-5 نبضة في الثانية تحصل على تفضات بسيطة منفردة وبنفس التردد ، وبزيادة الطرح من 10 إلى 30 نبضة في الثانية نحصل على التحام غير كامل بين النقضات نتيجة للجمع العضلي يرافقه ارتفاع ملحوظ في التوتر ويظهر التقلص على هيئة رعشة مركية تدعى بالرمح  وإذا ما بلغ تردد الطرح 50 إلى 200 نفضة في الثانية تستجيب العضلة بتقلص مستمر أقوى من الرمح العضلي ويعرف بالتكزز 



جهاز تخطيط العضلات : 


تعتبر إشارة تخطيط العضلات بأنها إشارة ضعيفة فلا يتجوز ارتفاعها mV 5 لذا عند تسجيل تلك الإشارة تحتاج لتكبيرها بواسطة مكبر العمليات . كما إن مدى التردد الإشارات تخطيط العضلات يتراوح من 10 إلى 500 Hz . وتتأثر إشارات العضلات بأنواع متعددة من التشويش أهمها:
  1.  تشویش ناتج عن تغير موضح الأقطاب  وهذا التشويش ذو ترددات منخفضة يتراوح مداها من 0-20 Hz ويتم التخلص منه بواسطة مرشح يمرر الترددات المرتفعة بتردد قطع من 10-20Hz. 
  2. تشويش من الأجهزة الكهربائية  المحيطة بجهاز تخطيط العضلات وهذا التشويش ذو ترددات مرتفعة مداها أكبر من 200-500  Hz ويتم التخلص منه بواسطة مرشح يمرر الترددات المرتفعة بتردد قطع من200-500 Hz
مما سبق نلاحظ إن الفرق بين إشارة تخطيط القلب وإشارة تخطيط العضلات تختلف في مدى التردد و قوة الإشارة ، لذلك فالمكونات الرئيسة الكلا الجهازين متشابه من حيث التصميم مع اختلاف القيم كقيمة تكبير الإشارة وقيم ترددات القطع بالنسبة للمرشحات . ويتألف الجهاز بشكل عام من الأجزاء التالية :
  1.  الأقطاب:  يتألف الجهاز من ثلاثة أقطاب ، قطيان فاعلان وقطب ثالث ( مشترك ) للتأريض . فإذا كانت العضلة المراد فحصها بعيدة عن سطح الجلد يتم إدخال القطبين في تلك العضلة بواسطة الأقطاب الإبرية ( انظر شكل أدناه) . عدا ذلك تستخدم الأقطاب السطحية وذلك بوضع القطبي الجلد الملامس للعضلة المراد فحصها . ولتقليل التشويش لا بد من تقريب القطبين لبعضهما قدر الإمكان و التحقيق ذلك يمكن استخدام أقطاب خاصة مكونة من زوج من الأقطاب كما في الشكل أسفله . والقطب الثالث يوضع في مكان خال من العضلات مثل غطاء عظمة الركبة  أو قصية القدم 



  1. وحدة التسجيل والتكبير:  المرحلة الأولى من عملية تخطيط العضلات تبدأ بوصل الأقطاب إلى الجهاز وتحديداً إلى مكبر العمليات التشغيلي . إن عملية تكبير الإشارة EMG ضرورية وذلك لأن ارتفاع تلك الموجات قليل يتراوح من 5mV إلى 10mv . لذلك فنحن بحاجة إلى تكبير بقدر 500 مرة ( 500 = Act ) 
  2. المرشحات: ينحصر عملها في تصفية الموجة من التأثيرات الخارجية التي يمكن أن تؤثر على التخطيط للعضلات ، لأن التأثيرات الجانبية مثل النيونات والأجهزة الأخرى الموجودة في غرفة الفحص لها دور كبير في الحصول على تخطيط خاطئ . ومعلوم أن الترددات التي تحتويها إشارات تخطيط العضلات تتراوح من 10Hz إلى 500Hz ، لذلك لابد من ترددات القطع للمرشحات أن تأخذ تلك القيم بعين الاعتبار . وبما أن مدى الإشارة يحتوي على تردد الشبكة ( fn = 60 Hz ) فلا بد من استخدام مرشح قطع  يقطع تردد الشبكة ( fn = 60 Hz )   تمثل دائرة المكبر والمرشحات الدائرة الإكترونية الأساسية لجهاز تخطيط العضلات فهي تحقق تكبيرا مقداره 500 من خلال مكبر العمليات التشغيلي . 
  3. وحدة المعايرة:  إن هذا الجزء يعمل بشكل فعال على ضبط الجهاز ومعايرته بشكل سليم قبل البدء بعملية التخطيط ، فإذا صنع موجة مريعة بارتفاع ( mv1 ) تبين أن الجهاز في حالة جيدة
  4. نقطة الحساسية:  إن هذا الجزء مهم جداً في الحفاظ على حساسية الجهاز ، إذ إنه في حالته الطبيعية يصدر ( mv1 ) وباستعمال نقطة الحساسية ، يمكن تكبير الموجة أو تصغيرها بحسب حالة المريض
  5.  الموقع:  ومجمل عمله لضبط المؤشر الحراري
  6. المؤشر الحراري:  إن المؤشر الحراري في الجهاز  يقوم برسم الموجة على الورق وهو بدقة عبارة عن مقاومة حرارية يمر في داخلها تيار محدود يرفع درجة حرارة الراسم ، ليقوم بعملية الرسم المطلوبة به . 
  7. الفاصم ( المصهر ):  من دوائر الحماية في الجهاز إذ يستخدم دائرة حماية من التيارات والفولتيات العالية وهو وسيلة ناجحة بكل الأجهزة . 
  8. الشاشة: وذلك عند استغناء الطبيب عن الورق أو عدم الحاجة إليه ، للحصول على قراءة مستمرة للتخطيط ، وفي الأجهزة الحديثة يتم إدخال الإشارة وعرضها بواسطة الحاسب ، مما يعني تحويل الإشارة من إشارة تماثلية إلى إشارة رقمية بتردد تقطيع  بواسطة محول الإشارة التماثلية إلى رقمية . ولأن إشارة تخطيط العضلات لا تأخذ شكلاً معينا سهل القراءة والتشخيص كما هو الحال في إشارة تخطيط القلب فإن التشخيص الحديث يعتمد على دراسة وتحليل الطيف الترددي للإشارة . لذا فإن معظم أجهزة تخطيط العضلات تعمل ضمن نظام محوسب  















اقرأ المزيد

الأربعاء، 30 سبتمبر 2020

جهاز الجراحة الكهربائية

جهاز الجراحة الكهربائية

 جهاز الجراحة الكهربائية




ظهرت الجراحة الكهربائية كأحد العلاجات المتطورة التي أحدثت ثورة كبيرة في الجراحة حيث يستطيع الطبيب أن يجري عملية الجراحة بسهولة متناهية وبدون حدوث تلف للأنسجة ، كذلك يكون النزيف الناتج عن قطع الأنسجة قليل مقارنة بالجراحة التقليدية.


مبدأ عمل جهاز الجراحة الكهربائية 

تتيح الجراحة الكهربائية سهولة قطع الأنسجة وتجلط الدم وذلك بتمرير تيار كهربائي عالي التردد وعالي الجهد خلال الأنسجة التي تجرى عليها الجراحة بواسطة آلة يدوية تدعى بالمشرط الكهربائي ، وبالإضافة إلى قطع الأنسجة وتجلط الدم يستخدم المشرط الكهربائي معتمداً على أن شدة الكثافة في نقطة التماس تولد حرارة موضعية عالية تعمل على تبخر الأنسجة، في العديد من العمليات بدءاً من زراعة الأعضاء وحتى الاستئصال البسيط.


 يعطي مولد كهربائي في الشكل أدناه تیارا ذا توتر مرتفع و تردد مرتفع ( ترددات راديوية RF ) من خلال سلك مثبت على الطرف الموضعي للمنظار. لكل توتر كهربائي مهمة محددة يمكن التحكم بها الإجراء عمليات كاستئصال أو تخثير الأنسجة، ويكون ذلك التردد محصورا بین 500 و 750 KHz 


مولد التيارات الراديوية

مبدأ عمل جهاز الجراحة



إذا كان التردد أقل من 100 KHz فإن التيار سيعمل على تنبيه العضلات والأعصاب . كما يصعب التحكم بالتيار ذي التوتر المرتفع وحصر مفعوله على المنطقة المحددة التي يريدها الطبيب الجراح.


يلزم وجود تيار عالي التوتر تتاوب ذبذباته باستمرار بين 400 و 800 ميلي أمبير لقطع النسيج ، لأن تیاراً بتلك الذبذبة يولد حرارة عالية يمكنها أن تتلف النسيج المريض تماما وبالتالي يمكن قطعه . بينما يحتاج تخثير الأنسجة إلى تيار أقل كثافة تتراوح ذيذبته بین ۲۵۰ إلى 400 ميلي أمبير وهو أقل مما يلزم لقصها.


يولد التيار المطلوب على شكل نبضات ذات جهد كهربائي مرتفع وذلك لتحقيق تقدم حراري بطيء وللحيلولة دون حدوث نزف داخلي . بعد تثبيت القطب الكهربائي وحيد القطب  خارج موضع العملية بحيث لا يتلقى إلا كميات محدودة جداً من التيار تحفظا لحدوث أية حروق لدى ملامسته للجلد.


بينما يتلقي القطب الآخر كميات مكثفة من التيار تولد حرارة مرتفعة في المنطقة المقصودة كافية التحقيق العمل المطلوب . الشكلان أدناه يمثلان مبدأ عمل جهاز الجراحة الكهربائية



أنواع الموجات التي يصدرها الجهاز حسب الوظيفة


توجد طريقتان مختلفتان من طرق استخدام جهاز الجراحة الكهربائية ولكنهما تختلفان جوهريا وهما : الطريقة أحادية القطب وثنائية القطب . 

الطريقة الأولى ( أحادية القطب ) : 

تعتبر هذه الطريقة أشهر التقنيتين استخداما، وتقوم فكرة عملها على نقل الطاقة من قطب كهربائي يدوي مفرد، ثم يمرر التيار الكهربائي خلال جسم المريض إلى قطب كهربائي عاكس وذلك على مسافة معينة من منطقة الجراحة، وهذا القطب الجراحي العاكس عادة ما يأخذ شكل شريحة تثبت كملف على جسد المريض


يلاحظ أن هذه الطريقة ينتج عنها قطع وتجلط جيدان ، ولكن مع الأسف على حساب مشكلات الأمان الجوهرية بالإضافة لكون القطب المفرد أو الشريحة غير ملائم بصفة عامة ، أضف إلى ذلك تكلفته الباهظة . 


مخاطر استخدام القطب الأحادي:


 لكي يعمل القطب الجراحي الأحادي بأمان ولكي يتم تجنب الحروق الواردة والغير المقصودة بعيداً عن منطقة الجراحة ، ينبغي أن يتشتت التيار الكهربائي المتولد في الآلة اليدوية، وهذا التشتت يجب أن يكون خارج جسم المريض، وأن تكون الكثافة في التيار الكهربائي منخفضة في القطب العاكس إذا حدث ولم يكن القطب الكهربائي العاكس مثبتاً جيداً بكون احتمال حدوث الحروق وارداً بصورة كبيرة . لكي يتم تجنب ذلك تكون الآلات الجراحية الحديثة مزودة بإمكانية مراقبة الدوائر الكهربائية وذلك لمنع حدوث مثل هذه الأخطار .


 ومن ضمن المخاطر أيضا خطر تسرب التيارات الكهربائية ، فلكي تتم الجراحة في أمان تام يفترض أن يتدفق التيار الكهربائي فقط بين الجزء اليدوي وبين القطب الكهربى العاكس ، ومع هذا فإذا حدث تماس مباشر بين جسد المريض وبين أي جسم معدني مثل طاولة إجراء الجراحة نفسها ، أو أي جهاز آخر داخل الجسم نفسه مثلا ، فهنا تكمن خطورة حدوث تسرب كهربائي عن طريق هذا الجسم المعدني وهذا يتسبب بشكل خطيرة حدوث حروق غير مرغوب فيها ، وأكثرها خطورة الذي يكون داخليا وغير ملحوظ حتى تبدو إماراته وآثاره الجانبية السيئة ونكرر قولنا بأن الآلات الحديثة حاولت الإحاطة بمثل هذه المشكلة عن طريق الأدوات الكاشفة ذات التكلفة العالية والتي تكون على درجة عالية من التعقيد .. وكل مشكلات الأمان هذه من الممكن تجنبها وذلك بأخذ أسلوب مختلف وهو ما يعرف بثنائية القطب 


الطريقة ثنائية القطب 


هي الطريقة الثانية من طرق استخدام جهاز الجراحة الكهربائية . وفي هذه الطريقة يمر التيار الكهربائي من قطب مفرد لآخر على مقربة شديدة منه ( كلاهما موجود في نفس الآلة اليدوية ) ، ويتم ذلك الإمرار الكهربائي فقط خلال منطقة النسيج التي تجرى فيها الجراحة ولا ينبغي إمراره خلال جسد المريض



يلاحظ عملياً أن هذه الطريقة تحذف كل الأخطار المرتبطة بأحادية القطب ، ولكن على الرغم من ذلك فقد واجهت الطريقة ثانية القطب عقبة كبيرة في سبيل انتشار استخدامها . فلقد ثبتت فاعليتها الكبيرة في القليل من الإجراءات الجراحية غير المتطلبة للفتح الجراحي التام . فإجراء قطع الأنسجة بالطريقة الجراحية ثنائية القطب دائما ما اعتبرت في مرتبة أدني بكثير بالمقارنة مع الآلة الجراحية أحادية القطب ، ولقد سلم الجراحون بأن الآلة الجراحية ثنائية القطب لن تستطيع أبدا إنجاز نفس الأداء الجراحي للالة أحادية القطب . ومن هنا كان التقبل العالمي الأكبر للطريقة الأكثر من مخاطرها وهي الطريقة الأحادية .


 إذا كان هذا هو الوضع والأخذ بما هو غير آمن بسبب كفاءته في إجراء القطع مثلا مع المخاطرة بسلامة المريض وأحيانا بحياته حيث تكون المخاطر واردة الحدوث ، وعدم الأخذ بما هو شديد الأمان بسبب عدم كفايته من القطع الجراحي فما هو الحل؟


 بسبب هذا التضاد والتعارض بين كفاءة الجراحة وسلامة المريض ، اجتهد الجراحون في إيجاد حل جراحي ملائم ولذا صممت الآلات الجراحية ثنائية القطب بشكل جديد جعلها قادرة على إجراء كل التقنيات ، فحتى يومنا هذا كانت السيادة الأكبر للآلات أحادية القطب ذات القوة الأعلى ، وقد تم إنجاز ذلك بجمع المعلومات المفصلة عما يحدث بالضبط أثناء استخدام الجراحة الكهربائية ، باستخدام في ذلك معدات جمع البيانات العالية التعقيد ، ثم تصميم مجموعة مدمجة من الآلات والمعدات اليدوية . وكان الأداء مذهلا . استخدمت الآلات الجديدة الآن بشكل يومي في المستشفيات العامة . 


أما مشكلات الحروق الواردة الحدوث بسبب القطب العاكس فقد حذفت مخاطرها من الجراحة والسبب في ذلك هو أن الآلات ثنائية القطب تحتاج فقط إلى نقل ربع الطاقة الكهربائية للمريض بالمقارنة مع الآلة أحادية القطب ومن ثم تقل المخاطر إلى درجة كبيرة تكاد تنعدم فيها تلك المخاطر .



استخدامات جهاز الجراحة الكهربائية


 إن وحدة الجراحة الكهربائية من الأجهزة المهمة في المجالات الطبية . يستخدم جهاز الجراحة الكهربائية في الأمور التالية :

  • عملية القطع ( فتح أو قشط )

 عملية القطع في جهاز الجراحة تحتاج إلى تیار وذبذبة كهربائية عالية متواصلة لتقوم بعملية القطع مع وجود الأقطاب التي تتم بها هذه العملية ويكون دخول التيار إلى الجسم عن طريق قطب فعال وهو ( الالكتورد الموجب ) وخروج التيار من الجسم يكون عن طريق اللوح المحايد الذي يعمل على تسريب تيار الأرضي وحماية الجسم  ويكون على مساحة سطحية كبيرة تعمل على إيجاد كثافة تيار قريبا من الالكترود الفعال ، وكثافة تيار أقل قريباً من اللوح المحايد وهذا بدوره يسخن سوائل الخلايا ويبخرها ، وكلما زادت كمية الحرارة زادت عملية التبخر وتفجير الخلايا فيؤدي هذا إلى إيجاد فتح في المنطقة المطلوبة القطب المحايد يعمل كجهاز تفريغ ، ويستعمل كحماية الجسم من التيارات القاتلة بحيث يعمل على إعادة التيار الداخل إلى الجسم للجهاز أو نقطة تفريغ مناسبة ومكانها أسفل ذراع المريض أو أسفل ساقه أو المنطقة الأقرب من مكان العمل 


  • عملية التخثير ( قطع النزيف ) للأوعية الدموية 


 إن درجة التسخين في عملية التخثير ، تعتمد على الطبيب وتشخيصه لمنطقة العلاج ، ولكن غالبا ما تكون أقل من ۱۰۰ درجة مئوية ويستخدم تیار متناوب يزيد عن 500 KHz ويظل متناوباً حتى تتم عملية التخثير ونلاحظ وجود تشنجات في العضلات والأعصاب باستعمال تیار أقل من 500 KHz مما يؤدي إلى عملية التكهرب ، ومن مميزات التيار ذي الترددات المرتفعة عدم التأثير على العضلات .


  • عمليات الحرق المناطق جلدية رقيقة دون إتلاف الخلايا المجاورة

  مزايا الجراحة الكهربائية : 
  1. الجراحة تكون بدون خسارة في الدم
  2. عدم نقل الميكروبات بهذه الطريقة أثناء العملية . 
  3.  سرعة التئام الجرح . 
  4. عدم ترك آثار كبيرة بعد عملية التئام الجرح 

 مكونات جهاز الجراحة الكهربائية

 يتكون جهاز الجراحة الكهربائية من عدة وحدات تعمل مع بعضها البعض لتأدية الغرض المطلوب من هذا الجهاز الفعال . الشكل أدناه يمثل المخطط الصندوقي المبسط لجهاز الجراحة الكهربائية .

المخطط الصندوقي



فيما يلي شرح للوحدات المكونة لجهاز الجراحة الكهربائية ودور كل منها :

  1. مولد ترددات راديوية : يولد الموجة الرئيسة ذات التردد المرتفع والتي من خلال تضمينها تحصل على الموجة المطلوبة سواء كانت موجة القطع ، أو موجة التخثير ، أو موجة الدمج 
  2. مولد دوال ( إشارات )  : وظيفته توليد إشارة التضمين المحددة بناء على اختيار شكل الوجة . 
  3. مكبر القدرة : يعمل التضخيم الموجة الناتجة من عملية التضمين ويتم التحكم بالقدرة عن طريق وحدة التحكم ومفتاح التحكم 
  4. دائرة الخرج : تعمل هذه الدائرة لمزاوجة وملاءمة جهد الخرج بما يتناسب مع الأقطاب الفعالة والمحايدة 
  5. مصدر تغذية الدوائر: وظيفة هذه الوحدة تغذية الدوائر الإلكترونية المكونة الأجزاء الجهاز . فيحتوي هذا الجزء على مخارج فولتيات ثابتة ( dc ) بمدى : 5 فولت ،12 فولت ، 18 فولت ، 34 فولت ، بحسب احتياج مكونات الدوائر الإلكترونية 
  6. مفتاح بالقدم أو باليد  وعمله ينحصر في عملية القطع أو التخثير أو مزج القطع مع التخثير
  7. الأقطاب  وتكون مقدمة القطب مصنوعة من الفضة ووسطه معزول 
  8.  الخط الأرضي وهو من أهم أجزاء الجهاز .
  9. خط الطاقة  : مصدر التغذية من الشبكة لتزويد الجهاز بالكهرباء بتوتر 220 أو 110 فولت و يتردد 10 أو 60 هيرتز .
  10. صفيحة ستانلس ستيل للمريض 








اقرأ المزيد

الخميس، 24 سبتمبر 2020

جهاز حضانة الأطفال

جهاز حضانة الأطفال

 جهاز حضانة الأطفال





ينتمي الإنسان إلى فصيلة المخلوقات ذوات الدم الحار . أي أن حرارة جسم الإنسان الطبيعي ثابتة على 37 درجة مئوية . ويستطيع الإنسان المحافظة على تلك الدرجة بغض النظر عن درجة حرارة المحيط . هذا الأمر بالطبع لا ينطبق على حديثي الولادة وخاصة الذين يولدون قبل أوانهم .

 مدة الحمل الطبيعية وفي 9 أشهر وتتم بعدها عملية الولادة . وإذا كانت الولادة طبيعية لا يوجد خطر على الطفل الأطفال الذين يولدون ولادة طبيعية نادراً ما يحتاجون إلى عناية فائقة لأن نموهم الطبيعي قد اكتمل بعكس الأطفال الذين يولدون قبل مدة الولادة الطبيعية أي يسبقون مدة الولادة بعدة أسابيع ويسمى هذا الطفل ( طفل خداج ) 

 يعاني الأطفال الخدج من عدم مقدرة أجسامهم على التكيف مع درجة حرارة المحيط، أي أجسامهم غير قادرة على الدفاع عن نفسها ، بسبب عدم اكتمال نمو بعض الأعضاء الداخلية ، وقد يؤدي هذا إلى ظهور أمراض تصيب الأطفال الخدج فقط مثل مرض اليرقان الوليدي وهذا المرض مسببه عدم اكتمال نمو الكبد وقد تؤدي بعض الأمراض إلى الموت الفوري بسبب عدم اكتمال نمو الجهاز العصبي ( أي عدم إحساس الطفل بدرجة الحرارة من حوله وقد يتعرض إلى برد شديد يؤدي إلى الموت الفوري ، والأهم من ذالك هو عدم اكتمال نمو الرئتين)

 المحافظة على درجة حرارة الطفل عند درجة الحرارة الطبيعية تعتبر ذات أهمية كبيرة ، حيث عند هذه الدرجة يستهلك الطفل حديث الولادة أدني كمية من الأوكسجين ، ويستنفذ أقل كمية من مخزون سكر الكبد وعندها يبذل الجسم معظم طاقته للوظائف الطبيعية الأخر مثل النمو ، لذا من الضروري وجود وسط مناسب للأطفال حديثي الولادة يوفر التكييف الحراري ويحفظ معظم الطاقة وهذا يتم باستخدام حضانة المواليد .


جهاز حضانة الأطفال

 يصنف جهاز الحضانة بأنه جهاز طبي علاجي يستخدم للأطفال المولودين قبل أوانهم أو المواليد الذين لديهم مشاكل صحية للحفاظ عليهم في بيئة مثالية تحاكي البيئة التي وجد فيها قبل ولادته أي توفير بيئة ملائمة ليبقي المولود على قيد الحياة فيتم التحكم داخل الحضانة بدرجة حرارة مناسبة ورطوية مناسبة ، يتم تدفئة المولود داخل الحضانة عن طريق تمرير هواء ذي درجة حرارة مناسبة فوق جلد المولود . هذه الحرارة بعد ذلك تمتص إلى داخل الجسم عن طريق التوصيل الحراري من خلال الأنسجة والحمل الحراري عن طريق الدم 

أنواع الحاضنات : 

هناك عدة أنواع من الحاضنات ، تصنف الحضانات حسب استخدامها إلى الأنواع التالية :

  •  الحضانة المتنقلة:

 تمتاز هذه الحضانة بثلاث ميزات مهمة وهي:
  1. صفر حجمها
  2. وزنها خفيف 
  3. متنقلة

  •  حضانة الأشعة المدفئة: 

هذا النوع من الحضانات يستخدم للأطفال حديثي الولادة في موعدهم للحفاظ عليهم في بيئة دافئة بعد ولادتهم مباشرة . يتميز هذا النوع الموضح بالشكل أدناه بأنه مفتوح ولا يوجد فيه مصدر للأوكسجين .



  • حاضنات العناية المركزة: 

هذا النوع هو أهم أنواع الحضانات و يجب توافر هذا الجهاز في أي مستشفى الحالات الطوارئ . يستخدم هذا الجهاز للمواليد الذين يولدون قبل أوانهم الشهر السادس والسابع و الشهر الثامن لأن المولود في هذا العمر لا يستطيع العيش في الظروف البيئية العادية فهؤلاء يحتاجون إلى بيئة قريبة من البيئة داخل رحم الأم حيث إن هذا الجهاز يوفر تلك البيئة . فهذه الحضانة تحتوي على تحكم بالحرارة والرطوبة وكذلك الأوكسجين .



مكونات جهاز الحضانة:

 تتكون الحضانة من عدة وحدات تعمل مع بعضها البعض لتأدية الغرض المطلوب من هذا الجهاز الحيوي . الشكل أدناه يمثل المخطط الصندوقي المبسط  لجهاز الحضانة .



فيما يلي شرح للوحدات المكونة لجاز الحضانة ودور كل منها : 

  • مصدر الطاقة:

 مصدر التغذية من الشبكة بتوتر 220 أو 110 فولت و بتردد 60 أو 50 هيرتز ، كما يحتوي هذا الجزء على مخارج فولتيات ثابتة ( dc ) واللازمة لتغذية الدوائر الإلكترونية المكونة للجهاز . مدى تلك الفولتيات : 5 فولت، 12 فولت ، 18 فولت ، 24 فولت ، بحسب احتياج مكونات الدوائر الالكترونية . 

  • لوحة التحكم أو اللوحة الأمامية : 

يحتوي هذا الجزء على مفاتيح جميع متغيرات الجهاز والتحكم الخارجي بها فهي:
  1.  تحتوي على أزرار التحكم بدرجة الحرارة والرطوبة وكمية الأوكسجين 
  2. تحتوي على شاشة عرض لعرض الأرقام لكل من المتغيرات السابقة
  3.  تحتوي على إشارات التنبيه بألوان مختلفة وحسب نوع التنبيه أو التحذير
 لهذا يعتبر هذا الجزء من أهم أجزاء الجهاز بالنسبة لطاقم التمريض فمن خلاله يمكن ضبط جميع المتغيرات حسب الاحتياج

  • المرشح : 

يقوم بتصفية الهواء من البكتيريا والشوائب وهو يحتاج إلى تغيير كل 3 أو 6 أشهر حسب الحاجة وحسب استخدام الجهاز.

  • المروحة:

  وظيفتها دفع الهواء إلى داخل الحضانة بعد تنقية الهواء بواسطة المرشح . 

  • المسخن:

  كما تقدم أن الغرض من استخدام الحضانة هو إيجاد وسط بحيث يتم تكييف الوسط بدرجة حرارة مناسبة وهذه هي وظيفة المسخن، يختلف في المبدأ المسخن من جهاز لأخر فتتم تدفئة الحضانة بواسطة السخان الذي يمر عليه الهواء بإحدى طريقتين: 
  1. الطريقة الطبيعية : هي عبارة عن دخول الهواء عن طريق مرشح ويمر من خلال سخان كهربائي ذي حرارة معينة فيأخذ هذا الهواء المار حرارة السخان الكهربائي نفسه .
  2. الطريقة الجبرية: فهي عبارة عن دفع الهواء عن طريق منفاخ ، أو مروحة خلال السخان الكهربائي ، فيأخذ هذا الهواء المار درجة حرارة السخان نفسه . 
للتحكم في مستوى درجة الحرارة توجد طريقتان: 
  1. التحكم بدرجة الحرارة باستخدام درجة حرارة الهواء
  2.  التحكم بدرجة الحرارة باستخدام درجة حرارة الجلد حيث يتم تثبيت مجس على جلد الجنين ، وبناء على درجة حرارة الجلد المقروءة تتم استجابة السخان للتغير درجة الحرارة وذلك لتثبيت درجة الحرارة عند درجة الحرارة المطلوبة.

  • المرطب:

  وظيفة هذا الجزء من الجهاز في توليد الرطوبة المطلوبة ويعتمد في عمله على تبخير الماء بصورة محسوبة ودقيقة لذا فإن الماء المستخدم يجب أن يكون نظيفا ومعقما.
يتم التحكم في رطوية الحاضنة عن طريق تمرير الهواء الساخن على الماء لتبخيره فيرطب الجو المحيط داخل الحضانة . أما التحكم في مستوى الرطوبة فيتم باستخدام رافعة ميكانيكية تتحكم في كمية الهواء الملامس لسطح الماء سواء بالزيادة أو النقصان وهذا بدوره يزيد مستوى الرطوبة أو يقللها.

  • المعالج الدقيق:

 هذا الجزء هو الجزء المنظم لعمل الجهاز بشكل متكامل ، يحتوي على برنامج ويقوم پالتحكم بجميع البيانات الداخلة والخارجة إلى الحضانة ، يقوم باستلام المعلومات من دوائر التحكم ويقوم بعمل العمليات الحسابية وتحليلها ثم إصدار الأوامر لتلك الأجزاء وخاصة الهيدروليكية لتشتعل أو تتوقف.

  • حجرة الطفل:

 عبارة عن صندوق مغلق من البلاستيك بوضع بداخله المولود ويحتوي على البيئة المناسبة له ، تحتوي هذه المنظومة على فتحات تعمل على إخراج الهواء بعد دورة هوائية كاملة ويمكن مراقبة درجة الحرارة عن طريق محرر خاص في الجزء العلوي من الكابينة كما ويمكن معرفة الرطوبة عن طريق لوحات خاصة في المنظومة . يمكن فتح وغلق الكابينة كما تحتوي على نوافذ كي تمكن الطبيب من متابعة حالة الطفل.

  • وحدة قياس الأوكسجين:

 إن محلول أوكسيد الفسفور متحسس جيدا للأوكسجين لذا يستعمل لهذا الغرض خلية كيميائية تملأ بغاز أوكسيد الفسفور لغرض التحسس وتحويل التفاعل الكيميائي الحاصل إلى تيار كهربائي بسيط يمكنه معرفة كمية الأوكسجين الموجود في هواء .

  • وحدة مراقبة التنفس: 

 وتعتمد هذه الوحدة على مراقبة حركات الشهيق والزفير الناتجة من الطفل وتحويلها إلى تیار تحصل معه على ضوء أو إشارة مع كل شهيق أو زفير بحيث يصدر إنذاراً حين زيادة عدد مرات التنفس أو قلتها كما وتحتوي الحاضنة أيضا على كيس يوضع فيه الطفل مع ميزان المراقبة وزنه ومنظومة ماء مقطر نعطي من خلالها قطرات السوائل التي تدفع إلى الطفل
























اقرأ المزيد