الثلاثاء، 13 أكتوبر 2020

جهاز مضخة الحقن

 

 جهاز مضخة الحقن



يحتاج المريض في معظم الأوقات إلى علاج يعطى عن طريق الفم أو عن طريق الحقن ، وفي بعض الأحيان يتطلب الأمر إعطاؤه دواء في الوريد وبشكل مستمر و منتظم ودقيق وفي هذه الحالة يعطي الدواء بواسطة جهاز يسمى مضخة الحقن الوريدي . وسميت بهذا الاسم لأنها تستخدم لحقن السوائل والعلاج للمريض من خلال الورید بدلا من الشريان وذلك لأن ضغطه أقل من ضغط الشريان لذا يسمى الحقن الوريدي



 ميزات جهاز الحقن الوريدي:

 مضخة الحقن عبارة عن جهاز صغير يعطي الدواء بواسطة الحقن الوريدي المتواصل المنتظم وقد صمم الجهاز من مخزون يعمل بالضغط ومزود بصمام وأنابيب خاصة ويعتمد هذا الجهاز على الطاقة الناجمة عن ضغط السائل الذي يتحول إلى ضغط ميكانيكي يعمل على دفع الدواء وحقنه داخل الوريد ويخزن الدواء في المخزن ضمن محلول سائل تحت ضغط مناسب ويتم دفعه بصورة متواصلة والجهاز مزود بمرشح جرثومي لمنع التلوث والإصابة بالتهابات كما تتم برمجة المحلول بالطريقة المناسبة 


ويمتاز جهاز الحقن الوريدي بما يلي : 
  1. خفة وزنه وصغر حجمه بحيث يمكن حمله والتنقل به دون جهد .
  2. قدرته على إعطاء معدلات تدفق عالية تصل إلى ۱۰۰۰ مل / ساعة 
  3. القدرة على التحكم في حجم السائل المعطي ومعدل إعطاء السائل هذا بدوره يوفر الوقت بالنسبة للفني حيث إنه لا يحتاج التدقيق المستمر لتعديل معدل التدفق .
  4.  الدقة العالية في إعطاء الدواء بالوقت المحدد . 

وبفضل تلك الميزات أصبح لهذا الجهاز استخدامات في مجالات متعددة كالتخدير والعناية المركزة وأمراض القلب وتغذية الأطفال عن طريق الوريد كبديل للسوائل المفقودة نتيجة للإصابة بالجروح والحروق ، وقد أتاح هذا الجهاز الفرصة لتقديم أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا أجهزة التصوير بالأشعة حيث يتم استخدامه لحقن الصبغات والألوان في مجرى الدم لتشخيص الأمراض عند الحاجة للتصوير الملون




المكونات الرئيسة لمضخات الحقن الوريدي : 

تتركب أنظمة الحقن الوريدي من جزأين رئيسين هما :
  1. المتحكم
  2. المضخة

يعمل هذان الجزآن معا حفاظاً على معدل تدفق ثابت ودقيق ، بالإضافة إلى ذلك توجد الأنابيب المرنة ووعاء المحلول ، وحامل قابل للحركة يحمل جميع مكونات نظام الحقن الوريدي المتحكم عبارة عن جهاز تدفق يعمل بالجاذبية ، حيث يستخدم عيناً كهربائية للعد ، والتحكم بعدد النقط المعطاة للمريض . هذه العين الكهربائية بدورها تتحكم بقابض للضغط أو الإرخاء على الأنبوب ، وهذا بدوره يزيد أو يقلل معدل سرعة الحقن ، حيث يكون هذا العدد قريباً من المعدل المحدد من قبل الفني 


أنواع المضخات توجد ثلاثة أنواع رئيسة : 

  1. مضخة إبرة الحقن 
  2. مضخة الحركة التموجية 
  3. المضخة الحجمية أو الكاسيت 

مضخة إبرة الحقن : 

مضخة إبرة الحقن أقدم وأبسط نوع ، حيث تتصف بأنها كبيرة الحجم بسبب استخدامها محركاً يقوم بالتحكم بإبرة الحقن و دفعها إلى الأمام . تملأ مضخة إبرة الحقن بالسائل المرغوب حقنه يدوياً في غالب الأحيان . بعد ذلك يقوم المحرك الخطوي بدفع الكابس إلى الأمام ليتم بالتالي دفع السائل من خلال الأنبوب إلى المريض - فمضخة إبرة الحقن تضمن الحقن بدقة عالية وتدفق ثابت للأحجام الصغيرة ( أقل من ml 50 ) . لذا فإنها تستخدم للأطفال حديثي الولادة والرضع وللمرضى في العناية المركزة حيث يحقن المرضي بكمية صغيرة من العلاج المركز ، ومعظم هذه المضخات تحتوي على وسائل إنذار للفني في حالات انتهاء السائل وازدياد الضغط ( الانسداد ) ، وضعف البطارية ، والأعطال الداخلية



 مضخة الحركة التموجية : 

توجد طريقتان لهذا النوع من المضخات إما باستخدام الحركة الدورانية أو استخدام الحركة الخطية يمتاز هذا النوع من مضخة إبرة الحقن بإمكانية حقن كميات كبيرة من المحاليل على فترات طويلة . أيضا يوجد في هذا النوع بجميع أصنافه وسائل إنذار ، وشاشات ، وكون كل طريقة لها نظرية عمل مختلفة ، لذا ستتم مناقشة كل طريقة بشكل منفصل ، كما يلي:


  • مضخة الحركة التموجية الدورانية : يتكون هذا النوع من المضخات من ثلاث عجلات متصلة بعمود ، وهذا العمود متصل بمحرك . فعند دوران المحرك تقوم العجلة بالضغط على الأنبوب الذي يصنع من مطاط السيليكون ، وهذا بدوره يقوم بالضغط على السائل ودفعه للمريض 

  •  مضخة الحركة التموجية الخطية : يتكون هذا النوع من أنبوب وعدد من الأصابع القرصية حيث يكون الأنبوب بين الأصابع القرصية فعند تشغيل الجهاز تقوم الأصابع القرصية الأولى بالضغط على الأنبوب ، وعند تركها الأنبوب تتولد حركة شبيهة بالحركة التموجية هذه الحركة وما تقوم به من ضغط على الأنبوب تقوم بالضغط على السائل ودفعه للمريض 

  • المضخة الحجمية ( الكاسيت ) : هذا النوع من المضخات يتركب من كاسيت ، ويوجد صمام يتحكم في تدفق السائل داخل الكاسيت أو خارجه وبداخل هذا الكاسيت يوجد كباس وأنبوبة ذات فتحتين على الجانبين الدخول السائل وخروج السائل

 


النوع الأول  يتم تحريك الكباس الذي يكون على شكل إبرة للداخل أو للخارج من خلال الأسطوانة . فعند الحركة للداخل يتم ضخ المحلول لخارج الكاسيت باتجاه المريض بينما الحركة للخارج تسحب المحلول الذي يراد حقنه من وعاء المحلول لملء الكاسيت

أما النوع الثاني  فيوجد فيه غشاء مركب بالقرب من الكباس فعند حركة هذا الكباس باتجاه الغشاء فإن كمية من المحلول تتحرك باتجاه المريض بينما حركة الكباس بعيداً عن الغشاء يسمح للسائل بالدخول إلى الكاسيت وفي كلا النوعين يتم التحكم بمعدل وسرعة التدفق عن طريق التحكم بسرعة حركة الكباس كما يوجد من الأنواع السابقة عدد من وسائل الإنذار فإنه يوجد أيضاً في هذا النوع وسائل إنذار متعددة ، مثل : الإنذار في حالة وجود هواء داخل مناطق مرور السائل ، والإنذار في حالة الانسداد والإنذار في حالة انتهاء البطارية والإنذار في حالة انتهاء السائل بالإضافة إلى إنذار للأعطال الداخلية . وعند مقارنة هذا النوع بالأنواع السابقة تجد أن هذا النوع يمتاز بكونه أمناً ، ودقيقاً ويعمل بصورة أوتوماتيكية بعد تجهيزه وقبل تشغيله وتوصيله للمريض ، لذا فإن هذا النوع يعد الأكثر استخداماً في كثير من المراكز الصحية










حازم عمر زين العابدين, أدرس هندسة المعدات الطبية في جامعة مدينة دوزجة في تركيا, أنشأت مدونة "هندسة المعدات الطبية" أو كما أحب أن أسميها "BME بالعربي" لكي تكون مرجعاً علمياً واسعاً في هذا المجال للراغبين بالاطلاع على هذا العلم بلغتهم الأم


التعبيراتالتعبيرات